منتدى الدكتور أحمد للطب التكميلي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.ahmed
Admin



عدد الرسائل : 516
الموقع : مصر - القاهرة -00201001422973 hegamaa@hotmail.com
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة Empty
مُساهمةموضوع: الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة   الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 30, 2008 2:43 pm

الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة

--------------------------------------------------------------------------------

ارجو ان يتسع الصدر لما اكتبه فهو يعبر عن صراع نفسي لدي بين المدَنية الحديثة والرجوع لعبق التاريخ ولحضارة امة الاسلام


الزهور والورود في حياة البشر هامة طالما الناس تجد قوت يومها ولا يوجد نقص وشح غذائي وفقر اكل الاخضر واليابس واسباب واهية ومبررات لعدم كفاية المساحات المحصولية لافواه العرب وبطون المسلمين

نرجع للوراء في عهد الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب عندما استطاب للمسلمين العيش الرغيد في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وازينت المدينة بثمارها وزهورها وحدائقها الغناء وجوها العليل وانشغوا بالزراعة والحصاد كسل المسلمون عن الجهاد وخملوا فما كان من عمر الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل الا ان اتلف الاشجار والحدائق والزهورو والورود فأفاق المسلمين من غفلتهم وانطلقوا لقمم المعالي الشامخات يشموا وردود الجنة ورائحة مسك الشهادة




الموقف الثانى

عندما ملك المسلمون الاوائل كعبد الرحمن الداخل والاوسط الاندلس حكما ودينا وشرعا ومنهاجا وعدلا قرون جاء من بعدهم
خلف احبوا الزهور والنخيل وزرعوها والفيفساءات والنافورات وبنوها والطرب والغناء وسمعوها
كان انشغالهم مصيبة بكل معنى الكلمة يبكون على الاطلال يتنزهون في الحدائق والمتنزهات
جمال الزرع مع جمال الوجه شغلهم عن ملاحقة الافرنجة في جبال البرانسة

حتى ان هذه المقولة معروفة في التاريخ

لما اراد قس من قساوسة الافرنجة ان يعلم حال المسلمين لينقض عليهم -تجول في شوارع قرطبة يترقب من يقتنص منه خبر او يدله على آثر راى غلام يبكي فساله ما يبكيك
رد عليه الغلام قال ابكي لانى اخطات رمى السهام وذكر له انه اخطا سهما من ضمن مائة سهم اطلاقه
فرجع الي قومه قال لهم لا قبل لكم بالمسلمين فان كان هذا هو حال الغلام فما هو حال الرجال من القوم
وعاد بعد عشر سنين ليتجول في قرطبة فرأى شاب يافع ناضج يبكي فسأله ما يبكيك قال له فراق حبيبيتى
وذكراها على الاطلال ونزهتها معي في الحدائق وجمالها كاجمل الوردود في قرطبة
عرف القس ان الوقت قد حان لاستئصال شأفة الاسلام في الاندلس فكان له ما كان


والان بعد ان كان ما كان هل ننشغل في الزهور بحجة ان تجارتها تجلب الملايين من اليوروهات ونترك آهات الثكالى والجوعى من امة محمد صلى الله عليه وسلم

هل نزرع الصحراء زهور لننعنش النفوس الرهيفة الحس المدلعة المرباة على اكل الحمام والبط والاوز

ذكرنى بكلام ابن ملك من ملوك مصر لما سمع مظاهرة الجياع على رغيف الخبز قال له يا بابا اذا هما مش لاقيين الخبز او العيش فيأكلوا بسكويت


مع انه الان قد نجد مبرر لتربية الزهر والورد لعلاج النفسية المتعبة من البعد عن الله

واليكم مدخل للعلاج بالزهور بعد ان نكدت على القراء الاعزة الكرام


العلاج بالزهور:
- يُعرف هذا النوع من العلاج باسم "علاج باتش بالزهور- Bach Flower Remedies"، وتتمثل فى مجموعة من العلاجات العشبية (38 نوعاً من الزهور).
حيث يعمل كل نوع من هذه الزهور على إعادة توازن الحالات السلبية للشعور والعقل وتحسين الصحة العامة عن طريق اهتزازات الزهور.
والغرض من استخدام العلاج بالزهور هو التغلب على الاضطرابات الشعورية، وعدم الانسجام العقلى وهما سببا العديد من المشاكل الصحية الجسدية. لكن العلاج بالزهور لايهدف إلى علاج أى مرض أو حالة مرضية وإنما إعادة توازن حالات العقل والشعور والنفس مثل الخوف - القلق - الوحدة - الاكتئاب ... الخ.
وهناك تحذير مهم يتلازم تواجده مع العلاج بالزهور، هو أن معظم أنواع علاجات الزهور سائلة تؤخذ عن طريق الفم أو يدهن بها الجلد. وكلها مخففة لكنها لا تسبب الإدمان أو التسمم ولا تعتبر خطيرة إذا تم أخذ الجرعات الطبيعية منها، والتحذير الوحيد يكون للأشخاص التى تعانى من مشاكل صحية خطيرة ومزمنة وتلجأ إلى العلاج بالزهور من تلقاء نفسها بدون اللجوء إلى الطبيب المتخصص.
وقد تم اكتشاف العلاج بالزهور على يد الطبيب الإنجليزى "إدوارد باتش" 1936 - 1886 خلال تدريباته الطبية فى العشرينات. وقد لاحظ "باتش" أن العديد من شكوى مرضاه تبدو وكأنها متصلة بالحالة العقلية لديهم، واستناداً على هذه الفكرة توصل "باتش" بوصفه طبيب أنه يعالج فقط تأثير المرض وليس أسبابه، وربط "باتش" نظريته باتلطب المتشابه (Homeopathic) والذى يستخدم فيها جرعات صغيرة جداً من المواد المخففة تعادل عدم التوازن الذى يحدث داخل جسم الإنسان ويهدد صحته وهذا أدى به إلى أن يصنف مرضاه إلى نوعين: مرضى حالة العقل السلبية أو مرضى عدم الاتزان الداخلى لكى يبحث لهم عن زهور بعينها تعيد حالة الاتزان أو الانسجام لهم.

وعلى الرغم من أن "باتش" قام باختيار الزهور المستخدمة فى علاج العقل والنفس فكان تحديده لنوع الزهور لكل حالة كان فطرياً أكثر منه علمياً حيث كان يستشعر الاهتزازات التى ترسلها كل زهرة بموضوعية، وبعد اختبار هذه الأزهارعليه توصل إلى (38) نوع من أنواع العلاج الطبيعى المنفصل لعلاج كل حالة عقلية سلبية قام بتحديدها. كل أنواع العلاج من النباتات الكاملة الإزهار والتى يغمسها إما فى مياه الينابيع لعدة ساعات فى حين تكون متعرضة لضوء الشمس الكامل أو وضعها فى ماء مغلى لمدة 30 دقيقة. ثم تبرد هذه المياه وترشح وتخلط بالبراندى كمادة حافظة وتعبأ فى زجاجات وهذا السائل المركز يسمى بـ (المادة الأم - Mother essence) والتى تخفف عند التوزيع والاستخدام، وهذه هى الطريقة المستخدمة اليوم وبما أن علاج الزهور هذا يخاطب الحالة الشعورية للأفراد وليس المرض نفسه فمن الممكن أن يكون شخصان يعنيان من الصداع ولكن يتلقيان نوعين مختلفين من العلاج، وبما أن تحديد طبيعة الشخص وحالته الشعورية مهمة للغاية من أجل وصف العلاج له فاللجوء إلى معالج متخصص عنده خبرة مهم للغاية، ولكن يمكن القول أيضاً أن الشخص يمكن أن يعالج نفسه ذاتياً بعد التعرف على أنواع العلاجات (38 زهرة) وما الذى تعالجه كل زهرة حسب حالة الشخص الشعورية والعقلية ومعرفة الشخصية وبعد أن يختار المريض العلاج الذى يلائم تقريباً حالته يضع قطرات قليلة على مشروب أو يضعها مباشرة تحت لسانه أربع مرات يومياً.

من المفترض أن تختفى الأعراض فى خلال أسبوع - 12 أسبوعاً. وإذا كانت هذه الطريقة أكثر من مجرد دواءيعطى للمريض فمازال شرحه علمياً غير متواجد أو غير كافٍ، وهو لا يعمل على المستوى البيوكيميائى لا يتواجد أى جزء من النبات فى العلاج. وهذا يعنى أن علاج الزهور ما هو إلا عامل مساعد يخفف سبب الضغوط ويسمح لجهاز المناعة الطبيعى لجسم الإنسان أن يعمل بكفاءة.
العلاج بالزهور علاج "تذبذبى" أو "طب تذبذبى" يعمل على إعادة توازن الحالة المتذبذبة لهؤلاء الأشخاص الذين يلجأون إليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://dr-ahmed.ahlamontada.net
dr.ahmed
Admin



عدد الرسائل : 516
الموقع : مصر - القاهرة -00201001422973 hegamaa@hotmail.com
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة Empty
مُساهمةموضوع: تكملة   الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة I_icon_minitimeالثلاثاء سبتمبر 30, 2008 2:45 pm

تكملة

انواع الزهور العلاجيه
- توصل "باتش" إلى (38 زهرة) لتعالج الحالات الشعورية والعقلية المتعددة:

1- (Agrimony):
تستخدم لعلاج الأشخاص الذين يخفون مشاكل واضطرابات عميقة وراء ماسك الوجه الذى يتظاهر بالسعادة والانبساط، ومن النادر أن يفرضوا مشاكلهم الشخصية على الآخرين ويستسلمون سريعاً بالمجادلة من أجل التوصل لحلول سلمية. ويتجهون إلى الكحوليات والعقاقير للهروب من آلامهم.

2- الحور الرجراج (Aspen):
تستخدم هذه الزهرة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من خوف غامض غير معروف، وقلق. داخلهم هاجس بالتوقع بوجود شىء ما غير حسن والخوف من الشر المرتقب.

3- الزان (Beech):
للأشخاص التى تتضايق بسهولة من العادات والاختلافات عن الآخرين، والذين لديهم خصوصية فى المزاج.

4- حشيشة القنطريون (Centaury):
للأشخاص الذين يصعب عليهم قول لا أو الرفض ودائماً ما ينكرون احتياجاتهم فى سبيل الآخرين ... ويسهل استغلالهم.

5- (Cerato):
للأشخاص الذين تنقصهم الثقة بأنفسهم وفى قدرتهم على أخذ القرار ودائماً يتجهون للآخرين من أجل النصيحة.

6- (Cherry plum):
لهؤلاء الذين يخشون فقد السيطرة على الأفكار أو التصرفات، أو الإقدام على عمل شىء من المعروف أنه خاطىء نتيجة للاندفاع.

7- برعم الكستناء (Chestnut bud):
للأشخاص الذين يفعلون نفس الخطاء مراراً وغير قادرين أن يتعلموا من خبراتهم السابقة، ودائماً ما يكررون نماذج سلبية من السلوك و/أو العلاقات.

8- الهندبا البرية (Chicory):
للأشخاص الذين يحبون التملك ويشعرون بأنهم يعرفون ما هو الأفضل للأشخاص القريبة منهم. ويحسون غالباً بأنهم لا ينالون التقدير الذى يستحقونه ويعتبرون هذا أنه واجب الأشخاص الذين يهتمون بهم وأن يكونوا على اتصال قريب منهم دائماً.

9- ياسمين البر (Clematis):
للأشخاص الحالمين الذين يفتقدون التركيز. أفكارهم ليس لها علاقة بحاضرهم الذى يعيشون فيه إلا نادراً ويميلون إلى الانسحاب إلى عالم التخيل للهروب من الحاضر غير السعيد.

10- التفاح البرى (Crab apple):
من لديهم رأى دونى لأنفسهم فيما يتصل بحالتهم الجسدية والمظهرية، الذين ينتابهم شعور الخجل والخوف من التلوث أو عدم النظافة.

11- الدردار (Elm):
للأشخاص المشغولة بمهام تبدو صعبة للغاية لإتمامها، هؤلاء الأشخاص يكونون مثقلين بشكل مؤقت بمسئولياتهم.

12- الجنطيانا (Gentian):
للأشخاص التى تفقد شجاعتها بسهولة بسبب بعض العوائق الصغيرة والتى تسبب لهم التردد والشك، ويجدون صعوبة فى البدء من جديد. للأشخاص المتشائمين الذين يبنون جبال من الأتربة.

13- (Grose):
يعالج الشعور بافتقاد الأمل واليأس.

14- (Heather):
للأشخاص التى تبحث عن أى صحبة تنصت إلى مشاكلها، ثرثارة وكثيرة الكلام، دائماً ما يحولون أى محادثة إلى مشاكلهم وشخصياتهم غير قابلة للتوقف عن الحديث حتى لو كانت الصحبة تريد الرحيل.

15- الإيلكس (Holly):
للأشخاص الغيورين، والشكاكين غير الواثقين فى نوايا الأشخاص الآخرين. يجدون أنفسهم مفتقدين للدفء والعاطفة تجاه الآخرين لوجود الحقد بداخلهم.

16- صريمة الجدى (Honey Suckle):
للأشخاص التى تسكن فى ذكريات الماضى والحب الضائع أو فى طموحات لم ينجزونها، يبكون على الأيام الماضية ويتمنون رجوعها مرة أخرى.

17- (Hornbeam):
تستخدم هذه الزهرة عند الإحساس بالتعب نتيجة لتسويف الأشياء والإحساس بالملل. وتستخدم الزهرة لهؤلاء الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة إلى القوة العقلية والجسدية وبمجرد رجوع النشاط لأصحابها فلا تعد للتعب أى وجود.

18-(Impatiens):
للصعوبات التى تنشأ من الحياة السريعة، للأشخاص المتسرعة فى أخذ القرارات .. ومندفعين فى تنقلاتهم من مكان لآخر. تصلح هذه الزهرة للشخص الذى يفتقد الصبر ويثور ممن يتعامل معهم ولهم أسلوب فى الحياة أبطأ منه ويفضلون العمل بمفردهم حيث يجد الآخرون صعوبة فى مواكبة سرعتهم.

19- اللآركس (Larch):
للأشخاص التى تفتقد الثقة بالنفس لإحراز النجاح، ويشعرون بأن لا يمكنهم عمل شىء جيد بالمثل أو مثلما يفعله الآخرون نتيجة لتوقعاتهم بالفشل اتى تؤدى إلى محاولات غير كافية لإحراز التقدم.

20- (Mimulus):
للأشخاص التى تنتابها خوف معين ومعروف مثل الخوف من الظلام أو الارتفاعات أو الماء ... الخ.

- الخردل (Mustard):
لحالات الكآبة واليأس العميق الذى يأتى ويذهب بدون سبب معروف، وللأشخاص التى تحيط بهم سحابة مظلمة.

22- البلوط (Oak):
للشخص الذى يقدس العمل والذى تعتمد عليه لإكمال الأعمال بغض الظر عن وجود عامل التحدى. للأشخاص التى تكرس نفسها للروتين اليومى للعمل وتهمل احتياجاتهم الخاصة واحتياج الآخرين لهم.

23- الزيتون (Olive):
للإجهاد العقلى أو البدنى نتيجة محنة أو مرض بها الشخص.

24- الصنوبر (Pine):
للشخص الذى يطلب الكمال، والناقد لنفسه بطريقة كبيرة ونادراً ما يكون راضياً أو سعيداً بإنجازاته. بعيداً عن الشعور بالذنب فهو يلوم نفسه على أخطاء الآخرين وتقصيرهم كما لو كان خطأه

25- الكستناء الأحمر (Red Chestnut):
للشخص القلق بشكل مفرط مما يؤثر على صحته وعلى سلامة أصدقائه وعائلته، ودائماً ما يسبق بأى شىء سيىء سيحدث لهم.

26- الورد الصخرى (Rock Rose):
للارتباك ةوالهستريا ولشعور الخوف والفزع، والذين ينزعجون بالكوابيس.

27- (Rock Water):
للشخص القاسى على نفسه، ويشعر بأن له مهمة فى الحياة من خلال الالتزام الصارم بنمط حياة أو بالدين. ومن الممكن أن ينكر متاع الحياة من أجل أن يكون مثل يُحتذى به.

28- (Scleranthus):
لعدم التأكد والتردد، للشخص الذى يستطيع أخذ قرار بين شيئين.

29- (Star of Bethlehem):
للإصابات القديمة أو الحديثة والتى لم يكتمل شفاؤها كلية على سبيل المثال: الحوادث - الجراحات - أو افتقاد لشخص عزيز.

30- الكستناء الحلو (Sweet chestnut):
للأشخاص التى تصل إلى أقصى حد للاحتمال، وعندما تصل بهم أعباء الحياة إلى أقصى مما يمكن احتماله.

31- رعى الحمام (Vervain):
للصعوبات التى تنشأ من التحمس الزائد، للشخص القوى الإرادة ويعتقد أنه "صح" ودائماً يدفع الآخرين للتفكير بطريقتهم. لا يعجبه الظلم وصريح لا يدور حول ما يريده.

32- الكرمة (Vine):
للصعوبات التى تنشأ من التحمل الزائد، للشخصية الاستبدادية التى تحمل القيادة داخلها ولديها ثقة بالنفس.

33- الجوز (Walnut):
للأشخاص التى تمر بفترات الانتقال والتغيير حيث يسهل الجوز عليهم التكيف مع هذه البيئات والأحوال الجديدة وهذا يتضمن ولا يقتصر على العلاقات .. مواقف العمل .. ظروف الحياة غير المريحة.

34- فيوليت الماء (Water Violet):
للأشخاص التى لها خصوصية وتكون بعيدة، الأشخاص التى تحب الوحدة ويجدون صعوبة فى تكوين وعمل صداقات قريبة.

35- الكستناء الأبيض (White Chestnut):
للأشخاص التى تراودها أفكار لا يريدون التفكير فيها ودائماً ما تشتت تركيزهم عن أى عمل يكون فى أيديهم مما يؤدى إلى عدم راحتهم وعدم قدرتهم على النوم.


36- الشوفان البرى (Wild Oat):
للأشخاص غير الراضين عن حياتهم الوظيفية الحالية، ويريدون عمل شىء آخر بحياتهم .. لكن لايستطيعون تحديد وجهتهم فى الاختيار.

37- الورد البرى (Wild Rose):
للشخص غير المبالى أو المكترث بالحياة والذى لا يبذل مجهوداً فى تغيير حياته أو تحسينها.

38- الصفصاف (Willow):
للشخص الذى يشعر بعدم العدل فى تعامل الآخرين معه وأن كل مجهوداتهم ضائعة ولا تقابل بالإحسان أو الثواب فى حين نظرتهم للآخرين أنهم يصلون على ثواب أشياء يفعلونها أقل منهم.

وهناك تركيبة لتخفيف الضغوط والتخلص منها:
هى عبارة عن مزيج من خمس أنواع من الزهور السابقة تكون فى صورة سائلة أو صورة كريم يدهن، وذلك لتخفيف الضغوط فى المواقف الآتية: الامتحانات، التحدث أمام جماعة، مقابلات العمل، بيئة الضغوط فى العمل أو المنزل، الحوادث ... وغيرها.
كما ان لها استخدام آخر لتقليل الآلام والتورم الناتج عن الحروق والكدمات والالتهابات والقطع وتيبس العضلات ولدغة الحشرات.
وعندما يكون هناك آلام أو أى تعب جسمانى لابد وأن يتبعه ضغط نفسى وعصبى فإن استخدام التركيبة فى صورتها السائلة من الممكن أن يتم استخدام الكريم كدهان موضعى معها.
لكن هذه التركيبة لا تحل محل العلاج الطبى، وفى الحالات الخطيرة لابد من استشارة الطبيب على الفور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://dr-ahmed.ahlamontada.net
 
الزهور بين الماضي والحاضر -- الحلقة الاولى- دعوة للمناقشة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من بعض مساكن الجن أماكن القتل والدماء - موضوع للمناقشة
» نظام غذائي لعلاج اغلب الأمراض البسيطة- وقاية بالدرجة الاولى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدكتور أحمد للطب التكميلي :: المنتدى العام :: مقالات طبية تكميلية و آراء و معلومات عامة-
انتقل الى: